404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • Showing posts with label رشاقة السمراء. Show all posts
    Showing posts with label رشاقة السمراء. Show all posts

    Wednesday, 20 December 2017

     

    أفاد بحث صادر عن "مايو كلينيك"، بأنَّ 90% من متبعي الـ"رجيم" الهادف إلى خسارة الوزن شعروا بالجوع خلال الأسبوعين الأوَّلين من رحلتهم الجديدة في عالم الـ"رجيم"، كما لازم بعضهم الجوع حتى الأسبوع الثالث من استهلال الـ"رجيم" الجديد. وفي هذا الإطار، تقترح الباحثة الدكتورة كريستا فارادي ثلاث طرق للتغلُّب على الجوع، أثناء اتباع أي "رجيم"، وفق الآتي:

    الطريقة الأولى: شرب الماء

    للماء النقي قدرة على تسكين نوبات الشهيَّة، وتقليل الانزعاج من جرَّاء تقنين تقديم الطعام إلى الجسم خلال الأيَّام الأولى من الـ"رجيم"، كما المساعدة في التخلُّص من الكيلوغرامات الزائدة في الوزن. في هذا الإطار، كانت دراسة صادرة عن جامعة "فيرجينيا" الأميركية، تناولت خمسين فردًا تمَّ توزيعهم إلى مجموعتين: شربت الأولى 1.5 ليترًا من الماء قبل وجبة الغداء بثلاثين دقيقة، فيما لم تشرب الثانية الماء قبل الوجبة، فخلصت إلى أن أفراد المجموعة الأولى تناولوا 58 سعرة حرارية أقل، مقارنة بأفراد المجموعة الثانية، وأنهم شعروا بجوع أقل وامتلاء أكثر. وفي تجربة ثانية مُتَّصلة بالدراسة المذكورة، تبيَّن أن شرب 1.5 ليترًا من الماء قبل وجبة الفطور بربع ساعة، جعل المشاركين يتناولون 74 سعرة حرارية أقل في الوجبة المذكورة. وبناء على ما تقدَّم، إن نصيحة د. كريستا فرادي تقضي بشرب الماء من دون انتظار العطش، كما عند الشعور بالجوع، وكذلك قبل 30 دقيقة من وجبة الـ"رجيم"، وقبل 15 دقيقة من الوجبة الخفيفة.
    الطريقة الثانية: الامتناع عن المشروبات الـ"دايت"للمشروبات الـ"دايت" أخطار على الصحَّة والوزن، وأبرزها: صعوبة السيطرة على الشهيَّة. وكانت دراسة منشورة في "مجلة السمنة" الأمريكيَّة، ذكرت أن من شربوا عبوتين فأكثر من المشروبات المُحلَّاة صناعيًّا، يوميًّا، واجهوا صعوبة في السيطرة على شهيَّتهم. وكان باحثون في جامعة "ييل" الأمريكيَّة، أوضحوا بدورهم أنَّ أربعة أفراد من أصل خمسة أفراد شعروا بالجوع بعد تناول "الصودا الدايت"، نظرًا إلى أن مذاق العبوة المذكورة الحلو يدفع مراكز الشهيَّة في المخ إلى اشتهاء المزيد من الأطعمة الحلوة.

    الطريقة الثالثة: مضغ اللبان الخالي من السكريُسكِّن مضغ مضغ اللبان الخالي من السكر الشعور بالجوع، بجانب فعاليته في التقليل من استهلاك 68 سعرة حراريَّة عند تناول الوجبة الرئيسة.في ما يأتي سبعة مواقيت لمضغ اللبان، بهدف كبح الجوع:عند التوق إلى تناول وجبة خفيفة غنيَّة بالسعرات الحرارية، مثل: البطاطس المقليَّة أو قطعة من الـ"كيك" أو الكعك.بعد تناول وجبة الغداء أو العشاء، شريطة مضغ العلكة لربع ساعة.|عند مشاهدة التلفاز، بهدف الانصراف عن تناول وجبة خفيفة.أثناء انتظار جهوز الطبق الرئيس عند الذهاب للمطعم، بهدف الانصراف عن تناول الزبدة وأعواد البقسماط والخبز والزيتون المفروم والمربى، الصنوف التي تستقبل زائر المطعم عادةً.|عند تلبية الدعوة إلى الولائم، التي يكثر فيها تقديم الطعام بلا حساب.|عند الشعور بالتوتر.

    تكثر الأسئلة المتعلِّقة بالطرق الناجعة للتخلُّص من دهون البطن، المشكلة التي يعاني منها الذكور والنساء على السواء. وتتضافر عوامل عدة لإنتاج دهون البطن، كنمط الحياة الخامل والتغذية غير المتوازنة والتوتر... وفي هذا الإطار، "" تتطلع جريدة اسمرانى الاختصاصيَّة في التغذية العلاجية سمية صالح، على نصائح الـ"رجيم" الأبرز، للتخلُّص من دهون البطن:
    1. من الضروري مُراقبة حصص الطعام، مع عدم الإفراط في الكمِّ المُستهلك منه.
    2. من الواجب تقليل كمِّ الدهون المُكتسب من الطعام وتعويضه بالألياف، ما يعزِّز فقد الدهون.
    3. من المُفيد تناول الفواكه الحمضيَّة (البرتقال والليمون والكيوي والجريب فروت والجوافة)، وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامين "ج" المعزِّز صحَّة الأيض.
    4. من الناجع الحدِّ من تناول الأطعمة السكرية المُحفِّزة على إفراز هرمون الـ"إنسولين" في الدم، والذي يعمل بدوره على تسريع تخزين الدهون في الأعضاء الداخليَّة للبطن.
    5.  من المفيد الحرص على تدوين يوميَّات الطعام.
    6. من الهام تجنُّب تناول "الطعام الانفعالي"، أي ذلك المرتبط بالحال النفسيَّة.
    7. من الواجب زيادة مُعدَّل المجهود البدني اليومي المبذول، يوميًّا. وفي هذا الإطار، يذكر بحث منشور في "مجلَّة السمنة الدورية الأمريكيَّة" أن النساء اللاتي تمرَّن خمسة أيَّام في الأسبوع،    ولـ 30 إلى 45 دقيقة في كلِّ مرَّة، وذلك لسنة كاملة، استطعن أن يقلِّلن من دهون البطن بنسبة 3 إلى 6%.
     
    أنظمة الـ"رجيم" الغنيَّة بالأحماض الدهنيَّة أحادية اللاتشبعدرس باحثون في "المركز الأمريكي للوقاية والتحكُّم في الأمراض"، آثار ثلاثة أنظمة مختلفة من الـ"رجيم": الأوَّل غني بالدهون المشبعة، والثاني غني بالكربوهيدرات، والثالث غني بالأحماض الدهنيَّة أحاديَّة اللاتشبع. وتألَّفت عيِّنة البحث من مجموعة من الأفراد تعاني من تمركز الوزن الزائد في البطن. وإذ حرص الباحثون على أن تكون أنظمة الـ"رجيم" الثلاثة حاوية العدد عينه من السعرات الحراريَّة، هم لاحظوا أن الـ"رجيم" الغذائي الغني بالأحماض الدهنية أحادية اللاتشبع هو الوحيد الذي يقلِّل من تكدُّس دهون البطن، وعلى نحو خاص، دهون البطن العميقة.

    صمَّم باحثون بجامعة ولاية "بنسلفانيا" بالولايات المتحدة، "رجيم" جديدًا يرتكز على البروتين الصحي الخالي من الدهون، ويفقد متتبعه من 5 إلى 7 كيلوغرامات في ثلاثة أشهر. "سيدتي. نت" يطلع من اختصاصيَّة التغذية سمية صالح على إرشادات الـ"رجيم" المذكور، في ما يأتي: 
    1. أهميَّة البروتين: أثبتت دراسة صادرة عن جامعة "بوردو" في مدينة "لافاييت" الغربية بولاية "إنديانا" بالولايات المتحدة، أهميَّة تناول وجبة صباحيَّة مُدعَّمة بالبروتين، مثل: بياض البيض أو كوب من الزبادي خالي الدسم، في تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول. وذكرت دراسة منفصلة صادرة عن قسم التغذية بجامعة "بوسطن" دور تناول 30 غرامًا على الأقلِّ من البروتين في وجبة الفطور في: تحفيز عمليَّة النموِّ العضلي، كما زيادة عملية تخليق البروتين، ممَّا يعني أن الجسم يصلح أنسجته ويعيد بناء عضلاته.الجدير بالذكر أنَّ تناول 30 غرامًا من البروتين يؤدي إلى استمرار عملية تخليق البروتين إلى ثلاث ساعات، ما يضمن النموَّ العضلي طوال اليوم.
    2. الاكتفاء بكمّ قليل من الدهون: كانت أنظمة الـ"رجيم" قليلة الدهون راجت أخيرًا، وأثبتت دراسات صادرة أخيرًا أنَّ الدهون تلعب دورًا هامًّا في التحكُّم في السعرات الحراريَّة والارتقاء بعمليَّة التمثيل الغذائي، حيث يساعد "حمض الأوليك"، وهو من الدهون غير المشبعة المتوفِّرة في زيت الزيتون والمكسَّرات والأفوكادو، في الحدِّ من الجوع وتحسين أداء الجسم وظائفه الحيويَّة. وفي هذا الإطار، توضح دراسة منشورة أخيرًا في "جورنال سل ميتابوليسم" أن "حمض الأوليك" يتحوَّل أثناء الهضم، إلى مركَّب يحفِّز بشكل غير مباشر إشارات عصبيَّة ترد إلى المخِّ للحدِّ من الجوع. كما تُقلِّل أحماض الـ"أوميغا– 3" الدهنية المتوفِّرة في الأطعمة الدهنيَّة، كسمك السلمون والأفوكادو، من دهون الجسم الثلاثيَّة (دهون الدم)، وتزيد بالمُقابل الـ"كوليسترول" الجيِّد في الدم.
    3. الحد من استهلاك النشويات: أتثبت احصائيَّات غذائيَّة أنَّ منذ سنة 1980، ازداد كمُّ الطعام المتناول بمعدِّل 500 سعرة حراريَّة إضافيَّة في اليوم، متأتية من "الكربوهيدرات" بنسبة 80%، أي من الخبز والمعكرونة والأرز والحلويات والمعجنات. وفي هذا الإطار، يُعرِّف باحثون في كلية الطب بجامعة "هارفارد" صنف "الكربوهيدرات" الغذائي بــ"حزم من السكر مربوطة بروابط كيميائيَّة تختلف وفق نوع الطعام. علمًا بأنَّ الروابط المذكورة تبدأ في التحلُّل لمجرَّد الوصول إلى اللعاب، ما يُحرِّر "الغلوكوز" على الفور، ليبلغ مجرى الدم بشكل مباشر وسريع، ما يُشجِّع الجسم على تخزين الدهون". ولذا، يدعو "نظام فقدان الوزن فائق السرعة" إلى تناول الحبوب الكاملة والمحتوية الألياف (الأرز والمعكرونة المُعدَّة من القمح الكامل والشوفان والبقول كالفاصولياء واللوبياء والفول)، ما يقَّلل من اندفاع السكر إلى مجرى الدم.
    4. أربع وجبات من الخضراوات، يوميًّا: وفق دراسة لباحثين في القسم الطبِّي بجامعة ولاية "نيويورك" بأمريكا، كانت استطلعت آراء 2.000 فرد يتبعون حميات غذائية تعتمد على تقليل "الكربوهيدرات" المستهلكة، فاكتشفت أنَّ غالبيَّة الأفراد الذين  فقدوا الوزن، كانوا يتناولون أربع وجبات من الخضراوات الغنيَّة بالألياف والقليلة بالنشويات (الخضراوات الورقية والخيار والفلفل الرومي والسبانخ والكوسى والزهرة والبروكولي)، يوميًّا، ما ساعدهم على الشعور بالامتلاء.من جهةٍ ثانيةٍ، ينصح الباحثون بتناول الفواكه قليلة السعرات والزاخرة بالمغذيات، مثل: البطيخ والتوت والأناناس والبرتقال والكيوي والكمثرى والجوافة.

    من اهم العوامل التى تمحى الأرداف هى الرياضة الدورية بشكل يومى على الأقل 

    لمدة نصف ساعة , ولتعمل الرياضة على اكمل وجه إليكى النصائح التالية 

    8 نصائح لتفعيل دور الرياضة في تنحيف الردف

    | التدرُّج في مزاولة النشاط الرياضي.

    | التركيز على أداء التمرينات الخاصَّة بمنطقة البطن والردف والساقين.| السير على أصابع القدمين وكعبي القدمين أثناء المشي في المنزل، وذلك لتقوية عضلات هذه المنطقة.| ارتداء الملابس القطن، أثناء الرياضة.| مُراعاة أن يكون المشي بخطى سريعة وواسعة.| أخذ حمَّام دافئ قبل ممارسة الرياضة لتوسيع المسام ومساعدتها في التخلُّص من الدهون المتراكمة في داخلها، بصورة أسهل وأسرع.| الحرص على ممارسة التمرينات، قبل الطعام بفترة كافية.| التخفيف من استخدام السيارة، في المواصلات.

    Tuesday, 19 December 2017

    يقود اتباع أي "رجيم" سريع إلى نقص الماء من الجسم، ما يترتَّب عليه العديد من المخاطر، والتي تشمل: نقص مستوى التحمُّل واللياقة وتناقص قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة فيه، مع تقلُّصات عضليَّة وإجهاد عضلي. ومن هذا المنطلق، يطلع "سيدتي. نت" من الاختصاصي في التدريب فادي ملحم على نصائح الـ"رجيم" الأربع الهادفة إلى خسارة الوزن، في الآتي:


    1. تقدير السعرات الحراريَّة المكتسبة: تتمثَّل الطريقة الأفضل لتحديد عدد السعرات الحراريَّة المُكتسب، في استخدام مُفكِّرة يوميَّة لتسجيل ما نتناوله من أطعمة ومشروبات.



    2. تقدير السعرات الحراريَّة المفقودة: عدَّد الباحثون السعرات الحراريَّة المفقودة، أثناء أداء الأنشطة البدنيَّة الأكثر شيوعًا، وهي:


    3. الموازنة بين التدريب والنظام الغذائي: يجب أن يُراوح عدد السعرات الحراريَّة المفقود عن طريق التمرين اليومي ما بين 500 و600 سعرة حراريَّة. وفي هذا الإطار، ينصح الباحثون بممارسة أنشطة رياضيَّة، مثل: المشي أو الهرولة أو الركض أو ركوب الدرَّاجة الهوائيَّة أو السباحة أو كرة المضرب أو الاسكواش. ولتحقيق المُوازنة بين الغذاء والتدريب، يجب أن تحتوي الوجبة على:
    | من 10 إلى 20% من سعراتها الكليَّة من الـ"بروتين". علمًا بأنَّ كمَّ الـ"بروتين" المطلوب للفرد يُحسب وفق المعادلة الآتية:
    0.9 غرام من الـ"بروتين" لكلِّ كيلوغرام من وزن الجسم.

    | 60% من سعراتها الكليَّة من الكربوهيدرات المركبة، كالبطاطس والفواكه والخضراوات الطازجة، ولا سيَّما الورقيَّة.

    | 30% من سعراتها الكليَّة من الدهون المفيدة والأحماض الأمينيَّة، والمتوفِّرة في زيت الزيتون وبذور الكتَّان والمكسَّرات ولحم التونا وزيوت الأسماك.


    4. الحفاظ على الوزن الجديد على المدى الطويل: للحفاظ على النتائج المُحقَّقة في مجال إنقاص الوزن على المدى الطويل، ينصح الباحثون بالاستمرار في التدريب الرياضي، بعد التخلُّص من العادات الغذائيَّة الخاطئة، مع ضرورة مواصلة تدوين الطعام المُستهلك يوميًّا، وذلك لضبط السعرات الحراريَّة.

     نصائح "رجيم" تُخلص من ضخامة الأرداف

    نصائح "رجيم" تُخلص من ضخامة الأرداف


    | من الضروري تجنُّب تناول اللحم المُصنَّع (المقانق والببروني والهمبرغر والمورتديلا) لارتفاع محتواه في الدهون 
    والسعرات الحرارية، وكذلك السمك المحفوظ في الزيت والمواد الحافظة (معلَّبات التونا والسردين والأنشوجة) للصوديوم 
    العالي فيه والذي يُحفِّز الجسم على تخزين السوائل في الردف، والحلويات والسكريات والمقليات لأنَّها من المواد النشوية 
    التي تُحفِّز الجسم على إفراز الـ"إنسولين" وتخزين السكر الزائد في الخلايا الدهنية لحين الإفادة منه عند نقص الطاقة.
    | من الهام استهلاك السمك والدجاج لقلِّة الدهون والسعرات الحراريَّة فيهما، مقارنةً بالأنواع الأخرى من البروتين 
    (اللحم الأحمر والبط والأوز والحمام)، مع ضرورة نزع الطبقة الخارجيَّة عن الدجاج قبل طهيه.
    | من الضروري الامتناع عن إضافة أي نوع من الدهون، لدى إعدد الأطعمة النشويَّة (الأرز والمعكرونة)، مع الاكتفاء بسلقها 
    وإضافة بعض الأعشاب وعصير البندورة.
    |  من المُفضَّل شرب كميَّات وافرة من الماء في الصباح الباكر على الريق، ما يُساعد في تخفيف الوزن ويُخلِّص الجسم
     من الأملاح والفضلات الزائدة.
    | من المُفيد اختيار الألبان والأجبان قليلة أو خالية الدسم ومنخفضة معدَّل الصوديوم فيها والدهون.
    | من الناجع إضافة الزيوت النباتيَّة إلى السلطات.
    | من الهام الإكثار من تناول الخضراوات الطازجة، نظرًا إلى أنَّها تزخر بالمغذيات والفيتامينات التي تساعد في إحراق الدهون
     الغذائيَّة وتخلِّص الجسم منها.
    | من المُفيد تجنُّب استخدام مرق الدجاج أو اللحم في إعداد الطعام، لدهونه العالية.





    المشي والسعرات الحراريَّة

    يُفضَّل مُتابعة رياضة المشي يوميًّا، وإذا تعذَّر ذلك بسبب ضيق الوقت، يوصى ألَّا تقل مرَّاتها عن ثلاث أو أربع مرَّات أسبوعيًّا، 
    مع محاولة أن تزداد المدة وأن تكون الخطوات واسعة وسريعة لتقوية عضلات الردفين. ويختلف عدد السعرات الحرارية التي
     يفقدها الجسم حسب سرعة المشي، وفق الآتي:
    المشي البطيء يُفقد الجسم 175 سعرة حراريَّة، في الساعة.
    * المشي بسرعة متوسِّطة يُفقد الجسم 285 سعرة حراريَّة، في الساعة.
    * المشي بسرعة نشطة يُفقد الجسم 330 سعرة حراريَّة، في الساعة.
    * الهرولة تُفقد الجسم 525 سعرة حراريَّة، في الساعة.


    8 نصائح لتفعيل دور الرياضة في تنحيف الردف

    | التدرُّج في مزاولة النشاط الرياضي.
    | التركيز على أداء التمرينات الخاصَّة بمنطقة البطن والردف والساقين.
    | السير على أصابع القدمين وكعبي القدمين أثناء المشي في المنزل، وذلك لتقوية عضلات هذه المنطقة.
    | ارتداء الملابس القطن، أثناء الرياضة.
    | مُراعاة أن يكون المشي بخطى سريعة وواسعة.
    | أخذ حمَّام دافئ قبل ممارسة الرياضة لتوسيع المسام ومساعدتها في التخلُّص من الدهون المتراكمة في داخلها، بصورة أسهل 
    وأسرع.
    | الحرص على ممارسة التمرينات، قبل الطعام بفترة كافية.
    | التخفيف من استخدام السيارة، في المواصلات.



    جميع الحقوق محفوظة ل Asmarany-أسمرانى
    تصميم : عالم المدون